25:50
يُعرض الآن:
الفيديو من Yehia Tech يحيى تك على يوتيوب التالي: كلام في البرمجة (63) - أحمد نجدي | WordPress: هل عصر وردبري…

HaramBlur حرام بلور: إضافة بالذكاء الاصطناعي لحجب المحتوى المحرم

عنوان الفيديو على يوتيوب: HARAM BLUR: AI-Powered Protection from Haram | تطبيق يساعدك لحجب ما هو حرام

Yehia Tech يحيى تك قراءة 9 دقائق
إعلان
ملخص الفيديو

مقطع من بودكاست يحيى تك مع المهندس أحمد فتحي عن HaramBlur (حرام بلر)، إضافة للمتصفح تستخدم نماذج ذكاء اصطناعي صغيرة تعمل على جهازك لتشويش الصور والمشاهد المحرمة لحظيًا أثناء التصفح. يشرح فكرتها ومؤسسها، والتحديات التقنية في تدريب النماذج والعمل في أجزاء من الثانية، وخصوصية المستخدم، وخطط شركة وقاية، ويناقشان أثر المحتوى الإباحي كإدمان وكيف يساعد تقليل المحفزات على التعافي.

المقال

ما هو HaramBlur (حرام بلر)؟

في هذا المقطع من بودكاست قناة يحيى تك يسأل المقدم يحيى العربي ضيفه المهندس أحمد فتحي عن مساهمته في HaramBlur. يصفه المقدم بأنه ليس تطبيقًا بالمعنى المعتاد، بل إضافة (Extension) تُثبَّت في المتصفح وتشوّش الأشياء غير اللائقة، ويرى أنه سيكون مهمًا جدًا للجيل الصغير بالذات، لأن الكبير ربما اعتاد على الأفلام والمشاهد، أما الصغير فما زالت أمامه فرصة جيدة ليُربّى بعيدًا عنها .

ويوضح الضيف أن HaramBlur إضافة تُستخدم لحجب المناظر غير اللائقة ومساعدتك على غض البصر، وتعمل على أي فيديو أو صورة، ويمكنك ضبطها مثلًا لتشويش صور النساء، وتبقى تتصفح كل شيء بشكل طبيعي .

تجربة مستخدم: «لم أكن أدري كم اعتدت على الخطأ»

حكى الضيف عن مستخدم جرّب الإضافة لأول مرة، وهو خبير كبير في تجربة المستخدم كان يعمل في مشروع نيوم 2030 بالسعودية. قال إن الإضافة فتحت عينيه، فلم يكن منتبهًا لكمّ الأشياء الخاطئة التي اعتاد عليها حتى رأى الإضافة تشوّشها . وأضاف أنه لم يشعر بأن شيئًا تأثر سلبًا في حياته وهو يستخدمها، بل صارت صحته النفسية أفضل، وكل شيء يمر بسلاسة .

مؤسس الفكرة ولماذا الحاجة إليها اليوم

مؤسس HaramBlur هو محمد الجنزوري، شاب مصري يعيش بين الإمارات والسعودية، ووصفه الضيف بأنه مجتهد جدًا، وقد خرج بالفكرة في وقت يمتلئ فيه المحتوى الرقمي اليومي بالمواقع الإباحية وغيرها . واستشهد الضيف بكتاب Building a Second Brain لتياجو فورت الذي يتحدث عن كم المعلومات الهائل الذي يدخل دماغك يوميًا، فقد أصبحنا مستهلكين لوسائل تواصل اجتماعي اعتدنا منها على أشياء خاطئة كثيرة .

ويرى الضيف أن وسائل التواصل وصلت إلى مرحلة صار فيها رؤية من ترقص أو من لا ترتدي ملابس لائقة أمرًا عاديًا بعد أن كان الناس يستنكرونه ويبلّغون عنه، وأن هذا أصبح «الافتراضي» الذي يريدونك أن تعتاد عليه . وذكر أن أحد الكوميديين المعروفين قال إن محتواه يقوم على ثلاثة محاور: السياسة والدين والجنس، لأنها تجذب الناس، وأن صناعة كبيرة نشأت في دول مثل الصين واليابان وكوريا لفيديوهات مولدة بالذكاء الاصطناعي ذات طابع جنسي تُنشر بلا حصر على تيك توك .

الفكرة: استخدام الذكاء الاصطناعي للحماية

من هنا جاءت فكرة محمد الجنزوري: أداة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتمنع هذه الأشياء، بطريقة سلسة تجعلك تتابع فيديوهاتك ووسائل التواصل الخاصة بك بينما تشوّش لك الإضافة كل ما هو خاطئ .

التحديات التقنية

شرح الضيف أن المشكلات التقنية كبيرة جدًا :

  • العمل على جهاز المستخدم لحظيًا: النموذج يعمل على الجهاز نفسه وفي الوقت الحقيقي .
  • تصنيف البيانات: النماذج تُدرَّب بالتعلم الموجَّه (Supervised Training)، وهذا يحتاج شخصًا ينظر إلى الصور ويحكم هل تصنيف النموذج صحيح، بينما المسلم لا ينبغي أن ينظر إليها، فاحتاجوا إلى توظيف مصنفين غير مسلمين .
  • أخطاء البيانات الجاهزة: اكتشفوا أن مجموعات بيانات معروفة، منها مجموعة من جوجل، فيها نسبة كبيرة جدًا من الأخطاء، مثل تصنيف امرأة على أنها رجل والعكس .
  • القرار في أجزاء من الثانية: كيف تكتشف المشهد في فيديو يوتيوب يعمل أمامك، وتقرر في أجزاء من الثانية أن هذا المشهد يُشوَّش والذي بعده لا، لأن ترك التشويش دائمًا سيجعل المستخدم يظن أن الإضافة لا تعمل ويحذفها .
  • الأداء: استخدام معالج الرسوميات (GPU) عبر الويب لتنفيذ كل ذلك لحظيًا، وهو أمر كبير جدًا .

شركة وقاية وخططها

قال الضيف إنه كان مستخدمًا للإضافة ثم أصبح مستثمرًا فيها، وإن HaramBlur منتج من منتجات شركة أكبر ستحمل اسم «وقاية» (Waqaya)، هدفها خدمة المسلم بأدوات الحماية والرقابة الأبوية، بحيث تمارس يومك بشكل طبيعي دون أن تشعر بمشكلة .

ومن الخطط التي ذكرها :

  • تطبيق أندرويد: يشوّش المحتوى على الهاتف، بما في ذلك الريلز ومنصات التواصل.
  • حجب المسموع المحرم: مثل إخفاء الشتائم والكلمات السيئة ، وإزالة الموسيقى لحظيًا من الفيديوهات، مثلًا عند مشاهدة الأطفال لأفلام الكرتون .
  • خدمة API: لمن يبني منصة تواصل ويريد تشويش الصور المرفوعة، يرسل الصورة فيحصل على النتيجة .
  • أجهزة التلفزيون الذكية: لتقليل ما يظهر أثناء المشاهدة .

المحتوى الإباحي كإدمان

علّق المقدم بأن الدراسات النفسية في الغرب، باستخدام صور أشعة الدماغ، حللت أثر المحتوى الإباحي على الدماغ، وانتهت إلى أنه إدمان مثل المخدرات تمامًا، يعمل بالمحفزات (Triggers) .

ويرى أن المشكلة في المجتمع الشرقي مزدوجة: الغرب يعتبر الأمر حرية شخصية، بينما عندنا لو اعترف الشاب لأهله بهذا الإدمان فقد يُعاقب بشدة، فيقرر ألا يحكي لأحد، فيبقى الموضوع مسكوتًا عنه دون مخرج، وقد يعيش في الإدمان 10 أو 20 سنة دون علاج . والعلاج في رأيه بسيط وصعب في الوقت نفسه: الانسحاب، أي التوقف عن التعرض لأي محفزات وشغل الوقت بأي شيء آخر . لكن الإشكال أن الشاب حين يريد الترفيه في وقت فراغه يفتح فيلمًا أو مسلسلًا أو تيك توك أو إنستغرام أو فيسبوك، وغالبًا سيجد فيها المحفز .

وأضاف أن المحفز ليس بالضرورة صورة صريحة، بل قد يكون إيحاءً، مثل المزاح ذي الطابع الجنسي الذي يشغّل الخيال، وذكر أن نحو 90% من المحفزات من هذا النوع، لأن الإدمان يغيّر مسارات مستقبلات الدوبامين في الدماغ فلا يعود الشخص قادرًا على التعامل بشكل سوي .

كيف يساعد HaramBlur في تقليل المحفزات؟

أجاب الضيف بأن الإضافة تعمل بالضبط على إلغاء المحفزات، فلو كانت 70% من المحفزات بصرية مثلًا، فستقل بهذه النسبة الأشياء التي تقود إليها . واستشهد بكتاب Atomic Habits لجيمس كلير: إذا أردت التخلص من عادة سيئة فصعّب الوصول إليها، وإلغاء التشويش في HaramBlur يتطلب خطوات عدة .

وفي النسخة المدفوعة ميزة الرقابة الأبوية (Parental Control)، تثبّت الإضافة فلا يستطيع أحد إزالتها . والفرق عن الحلول القديمة أن حجب المواقع عبر DNS كان يغلق الموقع كله، أما HaramBlur فيشوّش الجزء غير اللائق فقط، فتستطيع مثلًا مشاهدة دورة تعليمية فيها من لا يرتدي ملابس لائقة والاستفادة من العلم . وحكى أنه احتاج لفتح موقع يعرف أن فيه مشكلات ليناقش ميزة مع محمد، ففتحه والإضافة تعمل واستفادا مما يريدان وكل ما سواه مشوَّش .

التمويل والتبرعات

قال الضيف إن الموضوع مكلف جدًا ويحتاج دعمًا كبيرًا، لأن القائمين عليه ليسوا شركة كبيرة . وهم يعملون بالتمويل الجماعي والتبرعات عبر منصة GoFundMe ومنصة أخرى أسسها عرب أو مسلمون، وكان الهدف 25 ألف دولار وتحقق، وكان بعض الناس يتبرعون بخمسة آلاف أو ألفي دولار لأنهم يريدون أن يكونوا جزءًا من الفكرة بعد استخدامها .

وذكر أن أكبر استثمار قام به كان في HaramBlur، وأنه يساعد الآن كمسؤول نمو تنفيذي دون أجر، حتى تكبر الشركة وتستطيع تنفيذ أشياء كثيرة لا يهتم بها الناس لأنها لا تجلب المال .

الخصوصية: النماذج تعمل على جهازك

أوضح الضيف أن كل النماذج تنزل داخل الإضافة على جهازك، ولا يُرسل إليهم أي صور، وهو ما يعالج مخاوف الخصوصية . ويستخدمون ثلاثة نماذج من نوع النماذج الصغيرة (Tiny LLMs)، وتعتمد على قوة جهازك لتشغيل النموذج المناسب له . وأشار إلى أنهم يحتاجون دعم الناس والمتطوعين والتبرعات حتى تكبر الفكرة مثل مؤسسات قائمة على التطوع .

ملاحظة على الاسم وخطر المحتوى على الأطفال

أبدى المقدم ملاحظة بأن اسم «حرام بلر» قد لا يجذب عامة الناس، واقترح أن إعادة تسميته باسم أعم قد تصل لشرائح أوسع . وتحدث عن أن الطفل اليوم يولد ومعه الآيباد والتلفزيون ومنصات البث، وأن المنصات لم تعد تهتم بالرقابة الأبوية كما كانت، مكتفية بتصنيف عمري مثل +18 بينما يصل الطفل إلى كل شيء .

ورد الضيف بأن الاسم هو أكثر ما يجلب لهم الزيارات لأنه جمع بين كلمتين، وأن HaramBlur أصبح بحسبه أكبر إضافة إسلامية في العالم . وتنتشر الإضافة في موجات على تويتر دون أن يطلبوا ذلك، مثل حساب تركي نشر عنها فحقق نحو 500 ألف ظهور . وجمهورهم ليس المسلم العربي فقط، بل المسلمون في الخارج وغير مسلمين أيضًا يريدون تجنب هذه المحفزات .

صناعة المحتوى الإباحي وحجمها

تحدث الطرفان عن أن القائمين على هذه الصناعة يعرفون أنها تشوّه المجتمع، لكن هدفهم الربح، وأن فيديو واحدًا قد يحقق عشرات الملايين من المشاهدات لأنهم صنعوا إدمانًا لدى الناس . وذكر المقدم أن بعض صانعات المحتوى التعليمي التقني يظهرن بملابس غير لائقة لجذب المشاهدات . وحكى الضيف أن مديرًا تقنيًا سابقًا له كان يعمل على الرقابة الأبوية في منصة Prime Video، واضطر لمشاهدة محتوى غير متوقع لبناء النماذج، وأن بعض المواقع ترسل رسائل من نوع «أنت تحتاج إلى بعض التشتيت» لتجذبك .

وأوضح الضيف أنهم لا يدعون الناس لمشاهدة الأفلام والمسلسلات، لكن من ابتُلي بها فالإضافة تقلل ما يراه بنسبة كبيرة، ووصف الفكرة بأنها «نور وسط الظلام» ويتوقع أن تصبح وقاية شيئًا كبيرًا .

إصلاح النفس قبل كل شيء

قال المقدم إن العالم اليوم يحتاج أدوات تحسن الصحة النفسية لتبقى نفسًا سوية، لأن طبيعة النفس البشرية تأثرت بكل ما تراه، وتُقدَّم هذه الأشياء تحت مسمى «الحرية الشخصية» . واستشهد الضيف بقوله تعالى: «قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها»، وبالحديث: «حُفّت الجنة بالمكاره وحُفّت النار بالشهوات»، مؤكدًا أنك تحتاج أن تعرف نفسك ومتطلباتها لتعمل عليها، وأن الشيطان يزيّن الأشياء . وختم المقدم بأن الإضافة تساعدك على أن تعيش وتتحرك بحرية دون أن ترى أو تسمع ما لا ينبغي .

الختام: الدين والعلم والنية

شكر المقدم ضيفه، وقال إن ما يقدمه على وسائل التواصل أقل بكثير مما لديه من علم وفكر . ورد الضيف بأن المحتوى التقني أصبح سهل الوصول، بينما ما نفتقده هو الاهتمام بالنفس والدين، واستشهد بحديث «من أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس»، وبقوله تعالى: «وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون» .

وأكد أن الدين يحفّز على أن تكون الأفضل في العلم والعمل، مستشهدًا بحديث «إنما الدنيا لأربعة نفر» وذكر من آتاه الله علمًا ومالًا، وحذّر من أن يكون الاهتمام بالدنيا وحدها، مستشهدًا بحديث من جعل الدنيا همه فرّق الله عليه شمله وجعل فقره بين عينيه ولم يأته منها إلا ما كُتب له، فخذ بالأسباب وكن الأفضل في كل شيء ثم قل «ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء» .

وفي النهاية أثنى الضيف على مهارات المقدم في الاستماع والتحضير وطرح الأسئلة ، وختم بأن أي شركة تحتاج رسالة ورؤية، وأن ذلك موجود في الدين بحديث «إنما الأعمال بالنيات» أول أحاديث الأربعين النووية، وبقول سفيان الثوري إنه ما عالج شيئًا أشد عليه من نيته، وقول معاذ بن جبل: «إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي» .

محتويات الفيديو

أسئلة

ما هو HaramBlur (حرام بلور)؟

إضافة للمتصفح تستخدم الذكاء الاصطناعي لتشويش الصور والمشاهد غير اللائقة لحظيًا أثناء التصفح، لتساعد على غض البصر دون حجب الموقع كله.

هل ترسل الإضافة صوري إلى خوادمها؟

بحسب الضيف لا، فالنماذج تنزل داخل الإضافة وتعمل على جهازك، ولا تُرسل أي صور.

ما الفرق بين HaramBlur وحجب المواقع التقليدي؟

الحجب التقليدي عبر DNS يغلق الموقع كله، أما HaramBlur فيشوّش الجزء غير اللائق فقط فتستفيد من باقي المحتوى.

هل توجد رقابة أبوية في HaramBlur؟

نعم، في النسخة المدفوعة ميزة رقابة أبوية تمنع إزالة الإضافة بعد تثبيتها.

لماذا يُعد تقليل المحفزات مهمًا في التعافي من إدمان المحتوى الإباحي؟

لأن العلاج الذي ذكره المقدم يقوم على الابتعاد عن المحفزات وشغل الوقت، وكتاب Atomic Habits ينصح بتصعيب الوصول إلى العادة السيئة.

مصدر الفيديو: Yehia Tech يحيى تك

فيديوهات مشابهة

إعلان