11:00
يُعرض الآن:
الفيديو من عمرديزر على يوتيوب التالي: الموبايل دا فعلاً فاجئني !

خدعة الصورة الملونة الأبيض والأسود وغرائب تقنية من حول العالم

عنوان الفيديو على يوتيوب: لو شايف الصورة دي ملونة .. انت غلطان !

عمرديزر قراءة 8 دقائق
إعلان
ملخص الفيديو

حلقة جديدة من سلسلة «مكسرات» على قناة عمرديزر تبدأ بخدعة بصرية انتشرت على الإنترنت: صورة أبيض وأسود يراها المخ ملونة بسبب خطوط ملونة رفيعة فوقها. ثم تعرض الحلقة عدسات لاصقة تجريبية تغيّر بعدها البؤري، ودرونًا يطوي أذرعه ليمر من فتحات ضيقة، وتغيير أربعة إطارات في سباق فورمولا 1 خلال 1.88 ثانية، ورقمًا قياسيًا لمادة لاصقة رفعت شاحنة وزنها 17 طنًا.

المقال

ملاحظة: الفيديو من يوليو 2019، والمعلومات والأسعار فيه تعبر عن ذلك الوقت.

عودة سلسلة «مكسرات»

يبدأ عمرديزر الفيديو بالإعلان عن عودة سلسلة «مكسرات» بعد انقطاع طويل، استجابة لطلبات كثيرة من المتابعين. والسلسلة مخصصة لعرض أغرب الأشياء والاختراعات الجديدة من حول العالم. ويقول إنه لم يعد يتذكر رقم هذه الحلقة بسبب طول التوقف، ويطلب ممن يعرفه أن يكتبه في التعليقات، مؤكدًا أن الحلقة تحتوي على موضوعات كثيرة ستعجب المشاهدين .

1. الصورة التي تراها ملونة وهي أبيض وأسود

التجربة

أول موضوع في الحلقة خدعة بصرية انتشرت بشكل واسع على الإنترنت في ذلك الوقت. ولا يكشف المتحدث السر مباشرة، بل يعرض صورة لمجموعة من الأشخاص ويطلب من المشاهد أن يتأملها ويبحث عن أي شيء غريب أو غير طبيعي فيها، فلا يبدو فيها أي شيء لافت للنظر.

ثم تأتي المفاجأة : المشكلة ليست في الأشخاص ولا في الأشياء الموجودة في الصورة، بل في أن الصورة أصلًا أبيض وأسود. كل الألوان التي يراها المشاهد، مثل اللون الأحمر والأزرق في القمصان، ولون بشرة الأشخاص، واللون الأخضر للكراسي في المقدمة، ليست موجودة في الصورة على الإطلاق.

سر الخطوط الملونة

يوضح الفيديو أن ما نراه قائم على خدعة بصرية غريبة. فقد يلاحظ المشاهد أن الصورة تحتوي على خطوط رفيعة، وهذه الخطوط وحدها هي الجزء الملون من الصورة. وعند تكبير الصورة والتركيز على المساحات الواقعة بين الخطوط ، يتضح أنها خالية من أي لون، فكل شيء أبيض أو أسود أو رمادي.

والتفسير العلمي، بحسب الفيديو، أن المخ هو الذي يخدعنا. ويذكر المتحدث أن صاحب هذه الصورة والتجربة شخص اسمه كولاس، وأن الصورة نفسها لا تحمل أي ميزة خاصة، فالفكرة تنطبق على أي صورة أبيض وأسود.

كيف يكمل المخ الألوان؟

يكفي أن نضيف فوق الصورة الأبيض والأسود خطوطًا مائلة أو متقطعة أو نقاطًا أو أي علامات صغيرة ملونة في أماكن محددة حتى نبدأ في رؤية الألوان. ويشرح الفيديو أن مستقبلات اللون في العين تغطي مساحة كبيرة نسبيًا، فإذا رأت العين مربعًا فيه نقطة ملونة، فقد ترى المربع كله بلون تلك النقطة.

ثم يكمل المخ الباقي : فبمجرد أن تلتقط العين إشارة إلى وجود لون أحمر أو أزرق في مساحة قميص مثلًا، يفترض المخ أن القميص كله بهذا اللون. ويحدث الأمر نفسه إذا استُبدلت الخطوط المائلة بنقاط أو خطوط متقطعة ، فيشعر المشاهد أن الصورة كلها ملونة، ويتخيل كل شيء بالألوان التي يتوقعها مخه. ويصف المتحدث الأمر بأنه مبهر، ويذكر أن كثيرين صنعوا نسخًا عديدة من صور ملونة بهذه الطريقة تبدو حقيقية جدًا.

الخدعة نفسها في الفيديو

الأكثر إبهارًا، كما يرى عمرديزر، أن التأثير نفسه يعمل في الفيديو أيضًا . فهناك مقطع رسوم متحركة قصير بالأبيض والأسود تمامًا، لكن عليه خطوط مائلة تعطي لمسة خفيفة من اللون الذي يُفترض أن تكون عليه الأشياء، فيبدو المقطع ملونًا بالكامل. وقد يلاحظ المشاهد الخطوط بوضوح في بعض اللقطات، لكنه لن يقول أبدًا إنه فيديو أبيض وأسود عليه خطوط، بل سيقول إنه فيديو ملون عليه خطوط .

وينصح المتحدث بالبحث في جوجل عن مصطلح Color Assimilation للعثور على خدع بصرية كثيرة تعتمد على المبدأ نفسه، مثل مربعات أو دوائر بلون واحد تبدو للعين بألوان مختلفة.

2. عدسات لاصقة تعمل زوم وتغير التركيز

ينتقل الفيديو بعد ذلك من الخدع البصرية إلى ما يصفه المتحدث ببداية اختراع خطير. فمعظم الهواتف الجديدة تحتوي على كاميرا للتصوير العادي، وكاميرا تقريب (تيليفوتو)، وكاميرا بزاوية واسعة، وتحقق ذلك عبر عدسات أمام المستشعر بأبعاد بؤرية مختلفة.

ويطرح السؤال : ماذا لو استطاعت العين نفسها أن تفعل ذلك، فتقرّب أو تركز على الأشياء القريبة والبعيدة؟ يوضح الفيديو أن مجموعة من الباحثين في جامعة كاليفورنيا يعملون على عدسات لاصقة، مثل العدسات العادية التي تُلبس بدلًا من النظارة لتصحيح النظر، لكنها تتيح التركيز على أي شيء يريده المستخدم.

وفكرة الاختراع أن بعض الناس يحتاجون نظارة للرؤية القريبة، مثل قراءة كتاب أو النظر إلى الهاتف، ونظارة أخرى للرؤية البعيدة. وتوجد نظارات طبية تجمع بعدين بؤريين مختلفين، فيكون الجزء السفلي من العدسة مختلفًا عن الجزء العلوي، لكن هذا غير متاح في العدسات اللاصقة .

العدسة التي يعمل عليها الباحثون تحتوي على عدة شرائح مرنة تتمدد أو تنكمش حسب الكهرباء الواصلة إليها، وهي كمية ضئيلة جدًا. ويقول المتحدث إنه لا يعرف كيف سيدمجونها داخل العدسة، وإن الباحثين ما زالوا يعملون على ذلك. وفائدة التمدد والانكماش أنه يغيّر البعد البؤري: فعند التمدد تتضح الأشياء القريبة، وعند الانكماش يتضح ما هو بعيد.

ويعتمد ذلك على المكان الذي ينظر إليه الإنسان، إذ يقول الباحثون إن العين تصدر إشارات كهربائية صغيرة جدًا عند محاولة النظر إلى شيء قريب أو بعيد ، والعدسة تستطيع بمساعدة هذه الإشارات أن تحدد ما ينظر إليه المستخدم، فتتمدد أو تنكمش لتمنحه أفضل رؤية. والهدف الأساسي طبي، حتى يستغني الناس عن النظارات ويستخدموا عدسات تركز على أي شيء مهما كانت حالة نظرهم.

لكن المتحدث يدعو أيضًا إلى تخيل استخدامات هذا الاختراع في المجالات العسكرية ، مثل الجنود أو القناصة، حيث يمكن لكل فرد أن يحصل على نظر مثالي ويركز ويقرّب على ما يريده بدقة، ويصف ذلك بأنه أمر مخيف.

3. درون يطوي أذرعه ليمر من الفتحات الضيقة

الموضوع التالي عن الطائرات من دون طيار (الدرون) التي يُتحكم فيها بجهاز تحكم أو بالهاتف. ويشير الفيديو إلى أن كل درون له حجم معين أثناء التشغيل، فإذا كانت هناك مساحة أصغر من هذا الحجم فلن يتمكن من المرور منها.

لكن مختبرًا متخصصًا في أبحاث الروبوتات صمم ما يسمى Passively Morphing Quadcopter. فالدرون العادي له أذرع وفي نهاية كل ذراع مروحة، وما دامت الأذرع مفتوحة والدرون يعمل فلن يصغر حجمه أثناء الطيران . أما الدرون الذي صممه الباحثون فتبقى أذرعه مطوية للأسفل ما دامت المراوح متوقفة، وبمجرد أن تبدأ المراوح في الدوران ترتفع الأذرع تلقائيًا ويأخذ الدرون حجمه الكامل.

والفائدة أن الدرون يستطيع المرور من مساحات أصغر بكثير من حجمه الأساسي: يوقف مراوحه لثوانٍ فتنطوي أذرعه، ويعبر الفتحة، ثم يعيد تشغيلها ويكمل الطيران. ويرى المتحدث أن الفكرة عبقرية، لأن عملية الطي والفتح لا تحتاج إلى كهرباء أو محركات، بل تعتمد على مفاصل صغيرة في الأذرع تنطوي بمجرد فصل الكهرباء عن المراوح.

ومن استخداماته عمليات الإنقاذ والبحث عن أشخاص محاصرين في أماكن مغلقة لا يصل إليها أحد، أو لا توجد بها إلا فتحات صغيرة لا يستطيع الدرون التقليدي المرور منها. ويشير المتحدث، على سبيل المزاح، إلى أن الدرون نفسه قد يُساء استخدامه، إذ يمكنه الدخول من أي نافذة صغيرة ثم الخروج منها مرة أخرى.

4. رقم قياسي: تغيير 4 إطارات في 1.88 ثانية

ينتقل الفيديو إلى الأرقام القياسية ، ويسأل المشاهد: إذا تعطل إطار سيارتك، فكم تحتاج لتغييره؟ ربع ساعة؟ ثلث ساعة؟ خمس دقائق إن كنت سريعًا جدًا؟ ثم يعرض ما حدث في اللفة رقم 46 في أحد سباقات الفورمولا 1 في ألمانيا، حين احتاج سائق فريق ريد بول إلى تغيير إطارات سيارته ليكمل السباق.

توقف السائق في محطة الصيانة (Pit Stop) ، واستغرق الفريق في تغيير الإطارات الأربعة أقل من ثانيتين: 1.88 ثانية فقط. ويعترف المتحدث بأن الفريق يضم أشخاصًا كثيرين ومعدات متخصصة، لكنه يرى الأمر مبهرًا، ويقول إنه أعاد مشاهدة المقطع مرات كثيرة ليفهم ما حدث.

ويشرح ما رآه: شخصان في منتصف السيارة يرفعانها بأنفسهما، وشخصان في مقدمتها ومؤخرتها معهما رافعات كبيرة. وعند كل إطار ثلاثة أشخاص : الأول يفك الإطار بأداة سريعة جدًا، والثاني يزيل الإطار القديم، والثالث يركّب الإطار الجديد، ثم يعود الأول ليثبته بالأداة نفسها. ويتم كل ذلك بسرعة كبيرة، ثم تنطلق السيارة لتكمل السباق. ويرجّح المتحدث أن الفريق تدرب على ذلك آلاف المرات للوصول إلى هذه النتيجة.

5. غراء يرفع شاحنة وزنها 17 طنًا

الرقم القياسي الأخير من شركة ألمانية اسمها DELO متخصصة في إنتاج المواد اللاصقة القوية جدًا. وتُستخدم منتجاتها، بحسب الفيديو، في أشياء كثيرة مثل المكونات الميكانيكية للآلات الكبيرة، والأهم أنها تُستخدم داخل محركات السيارات الكهربائية الجديدة، وتقول الشركة إن هذه المحركات لا يمكن أن تعمل من دون مادتها.

ولإثبات قوة المادة اللاصقة، قامت الشركة بتحدٍّ غريب : أحضرت شاحنة ضخمة من النوع المستخدم في الإنشاءات وزنها 17 طنًا، وربطتها بالحبال ورفعتها بواسطة رافعة (ونش). والوصلة بين الرافعة والحبال عبارة عن أسطوانات من الألومنيوم قطرها ثلاثة سنتيمترات ونصف، ملصوقة ببعضها بمادة الشركة، ولم يُستخدم منها سوى ثلاثة جرامات فقط.

وكانت هذه الجرامات الثلاثة كافية لحمل 17 طنًا ، ولم يقتصر التحدي على الحمل، بل رُفعت الشاحنة مترًا عن الأرض وظلت معلقة ساعة كاملة دون أن يحدث شيء. ونجحت الشركة في التحدي ودخلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية بلقب أقوى مادة لاصقة في العالم. ويذكر المتحدث أن الرقم السابق لم يكن بعيدًا، إذ كان لشركة أخرى تصنع المواد اللاصقة رفعت نحو 16 طنًا، بينما رفعت هذه الشركة نحو 17.5 طن .

الخلاصة

جمعت هذه الحلقة من «مكسرات» بين خدعة بصرية تكشف كيف يكمل المخ الألوان من إشارات صغيرة، واختراعين تجريبيين هما العدسات اللاصقة ذات التركيز المتغير والدرون الذي يطوي أذرعه، ورقمين قياسيين في سرعة تغيير الإطارات وقوة المواد اللاصقة.

محتويات الفيديو

أسئلة

لماذا نرى صورة أبيض وأسود ملونة؟

لأن فوقها خطوطًا أو نقاطًا ملونة رفيعة في أماكن محددة، ومستقبلات اللون في العين تغطي مساحة كبيرة، فيفترض المخ أن المساحة كلها بلون تلك العلامات ويكمل الألوان بنفسه.

ما اسم هذه الظاهرة البصرية؟

ينصح الفيديو بالبحث عن مصطلح Color Assimilation للعثور على خدع بصرية كثيرة تعتمد على المبدأ نفسه.

كيف تعمل العدسات اللاصقة التي تغير التركيز؟

تحتوي على شرائح مرنة تتمدد أو تنكمش حسب كمية صغيرة من الكهرباء، اعتمادًا على إشارات كهربائية تصدرها العين عند النظر إلى القريب أو البعيد، فيتغير البعد البؤري. وكانت ما تزال قيد البحث في جامعة كاليفورنيا.

كم استغرق تغيير إطارات سيارة ريد بول في الفورمولا 1؟

بحسب الفيديو استغرق تغيير الإطارات الأربعة 1.88 ثانية في اللفة 46 من أحد السباقات في ألمانيا.

كم وزن الشاحنة التي رفعتها المادة اللاصقة؟

رفعت ثلاثة جرامات فقط من المادة اللاصقة شاحنة وزنها 17 طنًا لمسافة متر وظلت معلقة ساعة كاملة، فدخلت الشركة موسوعة جينيس.

مصدر الفيديو: عمرديزر

فيديوهات مشابهة

إعلان