حلقة من موجز التكنولوجيا لعمرديزر من أغسطس 2019، أبرز ما فيها أن أبل وجوجل وأمازون استعانت بموظفين متعاقدين للاستماع إلى تسجيلات المساعدات الصوتية، ومنها تسجيلات لم يطلبها المستخدم أصلًا. وتتناول أيضًا معالجات ميديا تك Helio G90 للألعاب ومعالجها المرتقب بمودم 5G مدمج، ومعالج إكسينوس 9825 لجالكسي نوت 10، وإضافة «from Facebook» لاسمي واتساب وإنستغرام، وفكرة شركة تحول الأقمار الصناعية إلى أبراج موبايل.
المقال
ملاحظة: هذه الحلقة من أغسطس 2019، والأخبار فيها تعبر عن ذلك الوقت.
المساعدات الصوتية في كل جهاز
يبدأ عمرديزر حلقة موجز التكنولوجيا بأخبار يصفها بالمرعبة من أبل وجوجل وأمازون. فكل شركة كبيرة لديها مساعد صوتي: أبل لديها Siri، وجوجل لديها Google Assistant، وأمازون لديها Alexa، وسامسونج لديها Bixby، فغالبًا أيًا كان نوع هاتفك فيه مساعد صوتي، وكذلك السماعات الذكية في البيوت .
ويقول إنه نفسه يستخدم مساعد جوجل يوميًا، وإن المساعد يحتاج أن يسمع صوتك ليجيب، لكن المفترض أنه لا يستمع إلا بعد كلمة التنشيط مثل «Ok Google» أو «Hey Siri»، ولا يُفترض أبدًا أن يفتح الهاتف الميكروفون وحده ويسجل ما حوله، لكن هذا ما حدث فعلًا .
موظفون يستمعون لتسجيلاتك
ظهرت ضجة كبيرة على أبل وجوجل وأمازون بعد اكتشاف أنها تستعين بموظفين من خارجها، متعاقدين، تجمعهم في أماكن مغلقة ليستمعوا إلى تسجيلات المستخدمين مع المساعد الصوتي . واكتُشف الأمر عندما سرّب موظفون يعملون مع أبل وجوجل بعض هذه التسجيلات إلى صحف ومواقع .
الهدف المعلن هو تحسين ردود المساعد ليعطيك الإجابة الصحيحة. وجوجل تقول إن البشر يستمعون لنسبة قليلة جدًا من التسجيلات تُقدّر بنحو 0.2%، والباقي للتحليل الآلي، لكن هذه النسبة مع عدد مستخدمي أندرويد في العالم تعني ملايين التسجيلات .
الكارثة: تسجيلات لم يطلبها أحد
يمكن تقبل التسجيل لتحسين الخدمة، لكن المصيبة أن الهاتف قد يفتح الميكروفون وحده ويسجل أي شيء حوله، بشكل عشوائي أو عندما تقول كلمة تشبه كلمة التنشيط . وصرّح أحد الموظفين السابقين في مشروع تحسين Siri لأحد المواقع بأنهم كانوا يسمعون باستمرار أحاديث شخصية جدًا، وسجلات طبية، وأحيانًا صفقات مخدرات، وفي كل هذه الحالات لم يطلب أحد شيئًا من Siri، والكلام نفسه ينطبق على جوجل .
ويعلق عمرديزر بأنه ليس منطقيًا أن يسأل أحد Siri عن نتيجة مباراة في وسط صفقة مخدرات، وأن الشركات التي تتحدث دائمًا عن الأمان والخصوصية نكتشف بطرق غير مباشرة أن الأمر فوضى .
ماذا فعلت الشركات؟
أعلنت الشركات الثلاث إيقاف الاستماع للتسجيلات، لكن الإيقاف مؤقت، وجوجل تلقت أوامر من الحكومة الألمانية بإيقافه في دول أوروبية كثيرة . والإيقاف قائم حتى تعيد الشركات تقييم الخصوصية وتعدل الإعدادات، والأرجح أن يعود مع خيار للمستخدم بالمشاركة أو عدمها، لكن لا شيء يضمن ألا يستمع إليك أحد حتى لو رفضت .
وينبه إلى أن هؤلاء الموظفين متعاقدون من الخارج، وأهدافهم قد لا تتفق تمامًا مع أهداف الشركة. ونصيحته: لو عندك معلومات سرية جدًا وتريد الحديث عنها مع شخص بجوارك، فأخرج الهاتف من الغرفة، أو ضعه في الثلاجة .
ميديا تك: معالجات Helio G90 للألعاب
ميديا تك معروفة بمعالجات Helio P20 وP30 وP40 في الهواتف المتوسطة وما دونها، بينما معظم هواتف الألعاب تأتي بمعالج Snapdragon 855 أو 855 Plus، ولم نر هاتفًا متوسط المواصفات موجهًا للألعاب . وتريد ميديا تك تغيير ذلك بمعالجي Helio G90 وG90T، المصنوعين بتقنية 12 نانومتر، مع تقنية HyperEngine لتحسين الألعاب: رسومات أفضل، والاتصال بشبكتي واي فاي في نفس الوقت، أو بالواي فاي وبيانات الهاتف معًا حتى لا تنقطع اللعبة إذا جاءتك مكالمة .
وأعلنت ميديا تك أيضًا أول معالج لها يدعم 5G، والمودم فيه جزء من الشريحة نفسها (SoC) بدل أن يكون منفصلًا ويأخذ مساحة داخل الهاتف، ومن المتوقع توفره أواخر 2019 وانتشاره من أوائل 2020، وهذا يعني هواتف 5G أرخص نسبيًا .
سامسونج: إكسينوس 9825 لجالكسي نوت 10
نشر حساب Samsung Exynos على تويتر فيديو تشويقيًا لمعالج جديد، والأرجح أنه Exynos 9825 الذي سيظهر لأول مرة في نوت 10 . وهو مهم لسامسونج لأنه يُفترض أن يسد الفجوة بين Snapdragon 855 وExynos 9820، فالأخير مصنوع بتقنية 8 نانومتر مقابل 7 نانومتر لسنابدراجون، وكان هناك فرق فعلي في الأداء ودعم بعض الخصائص بين نسختي جالكسي S10 . ويتوقع عمرديزر أن تأتي هواتف نوت بأداء موحد، أو أن تكون نسخة إكسينوس أفضل قليلًا، مع موعد الإعلان الرسمي عن نوت 10 ونوت 10 بلس في 7 أغسطس .
فيسبوك تضيف اسمها إلى واتساب وإنستغرام
فيسبوك تملك واتساب وإنستغرام منذ سنوات، لكنها تريد أن يتذكر الناس ذلك دائمًا، فقررت تغيير الاسمين إلى «Instagram from Facebook» و«WhatsApp from Facebook»، وسيظهر ذلك في متجري أبل وجوجل . ويعلق عمرديزر بأنه سيحذف التطبيق مباشرة لو ظهر الاسم تحت الأيقونة على هاتفه، ولا يفهم سبب الخطوة .
شبكة موبايل من الفضاء
ذكّر عمرديزر بمشروع ستارلينك لإيلون ماسك وشركة سبيس إكس، الذي يطلق أقمارًا صناعية صغيرة في مدارات قريبة من الأرض لتوفير الإنترنت في كل مكان . وهناك فكرة مشابهة من شركة صغيرة اسمها UbiquiLink أطلقت قمرًا بالتعاون مع سبيس إكس، لكن ليس لنشر الإنترنت، بل لتحسين شبكة الهاتف: كأن أبراج الموبايل صارت في الفضاء، فيكون لديك شبكة دائمًا في البحر أو الصحراء أو المناطق التي لا أبراج فيها .
ويقول صاحب الشركة إن في العالم نحو 5 مليارات مستخدم هاتف، وفي أي وقت يكون نحو 750 مليونًا منهم بلا شبكة، وإن خدمتهم ستجعل أي هاتف موجود يتصل بالأقمار الصناعية كهاتف الأقمار الصناعية، دون أي إضافات في العتاد .
والحيلة في ذلك: الهاتف ينفصل عن البرج إذا ابتعد عنه نحو 35 كيلومترًا، بينما سيكون أقرب قمر على بعد نحو 500 كيلومتر، فيرسل القمر إشارة بشكل معين تقنع برنامج الهاتف بأنه على بعد نحو 20 كيلومترًا فقط، فيتصل به كأنه برج عادي . وستربح الشركة بالتعامل مع شركات الاتصالات، فتعرض عليك عند شراء خط خدمة تجعل خطك متصلًا في أي مكان في العالم مقابل رسوم إضافية، دون تغيير هاتفك . ويرى عمرديزر أنها فكرة ذكية لكنها معقدة، وإن نجحت فستفيد كثيرين في المناطق النائية .
محتويات الفيديو
أسئلة
هل يستمع المساعد الصوتي دون أن أناديه؟
المفترض أنه لا يستمع إلا بعد كلمة التنشيط، لكن بحسب الفيديو قد يفتح الميكروفون عشوائيًا أو عند سماع كلمة تشبه كلمة التنشيط ويسجل ما حوله.
لماذا استمعت الشركات لتسجيلات المستخدمين؟
الهدف المعلن تحسين ردود المساعد، وجوجل قالت إن البشر يستمعون لنحو 0.2% فقط من التسجيلات.
هل توقف الاستماع للتسجيلات؟
وقت الفيديو أعلنت الشركات الثلاث إيقافه مؤقتًا، وجوجل أوقفته في دول أوروبية بأمر من الحكومة الألمانية.
كيف تعمل فكرة شبكة الموبايل من الفضاء؟
يرسل القمر الصناعي إشارة تقنع الهاتف بأنه برج قريب، فيتصل به أي هاتف عادي دون عتاد إضافي.



