الإحساس بالسقوط عند النوم اسمه "الرعشة النومية"، وهي انقباض لا إرادي يحدث لأن المخ يفسر ارتخاء العضلات المفاجئ كأنه سقوط. مرّ بها نحو 70% من الناس، ويزيدها الإرهاق والكافيين والتوتر.
المقال
الإحساس بالسقوط عند النوم
تبدأ الحلقة بمشاهد لشخص يغفو، ثم يجد نفسه فجأة يسقط وسط الضباب أو في حفرة لا قاع لها، فيستيقظ بانتفاضة. ويطرح عمرو عابدين السؤال: لماذا نشعر أننا نقع ونحن نائمون؟
ما هي "الرعشة النومية"؟
هذا الإحساس يسمى طبيًا "الرعشة النومية" أو "النفضة النومية" (Hypnic Jerk)، وهي انقباض مفاجئ لا إرادي في العضلات يحدث في لحظة الانتقال من اليقظة إلى النوم، أي في المرحلة الأولى الخفيفة من النوم وليس في مرحلة الأحلام العميقة . وبحسب الحلقة، مرّ بها نحو 70% من الناس مرة واحدة على الأقل، ويعيشها نحو 10% منهم بشكل متكرر .
نظرية تطورية: حماية من السقوط من الأشجار
تعرض الحلقة نظرية تقول إن هذه الرعشة ربما كانت آلية حماية عند الإنسان القديم الذي كان ينام على الأشجار أو قرب الحواف، فتوقظه لو بدأ جسمه يميل أو ينزلق .
لماذا تحدث لنا اليوم؟
رغم أننا ننام اليوم على أسرّة مريحة، ما زالت الرعشة تحدث. والتفسير الذي تقدمه الحلقة أن العضلات ترتخي بسرعة عند الانتقال من الإرهاق إلى النوم، فيفسر المخ هذا الارتخاء المفاجئ على أنه سقوط حقيقي، ويرسل إشارة طوارئ للأطراف لاستعادة التوازن. ومما يزيدها: المجهود البدني العنيف ليلًا، والإكثار من الكافيين، والسهر، واضطراب مواعيد النوم.
خرافات وتفسيرات غير علمية
تتناول الحلقة تفسيرات منتشرة لا دليل عليها، مثل أنها "عودة الروح للجسد" أو أن كائنات غيبية تراقب النائم، وتوضح أنه لا يوجد نص في القرآن أو السنة يتحدث عن هذه الظاهرة الجسدية تحديدًا، وأن تفسيرها يرجع إلى الطب .
كيف تقلل الرعشة النومية؟
- تقليل الكافيين والمنبهات، خاصة في المساء.
- تخفيف التوتر قبل النوم.
- تجنب التمرين العنيف في وقت متأخر من الليل.
- تنظيم مواعيد النوم والحصول على قسط كافٍ منه.
وتنصح الحلقة بمراجعة طبيب متخصص إذا كانت الرعشات تتكرر بشدة وتقطع النوم باستمرار.
محتويات الفيديو
أسئلة
ما اسم الإحساس بالسقوط أثناء النوم؟
تسمى الرعشة أو النفضة النومية (Hypnic Jerk).
هل الرعشة النومية خطيرة؟
في الغالب لا، فهي شائعة جدًا. لكن استشر طبيبًا إذا كانت تتكرر بشدة وتقطع نومك.
ما الذي يزيد الإحساس بالسقوط أثناء النوم؟
الإرهاق والمجهود العنيف ليلًا والكافيين والتوتر واضطراب مواعيد النوم.



